♥اهلاً..وسهلاً بكم في منتديات انين الروح..اهلاً بك يا زائر في منتديات انين الروح♥
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
اهلاً وسهلاً بكم في ....منتديات انين الروح ....نتمنى ان تقضو اجمل الاوقات معنا  
اهم المواضيع : قريباً

شاطر | 
 

 انـت لــــي - قـصــه أكثر من رائـعــه عدة اجزاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو ريان
انين باهر
انين باهر
avatar

مشاركاتي : 794

مُساهمةموضوع: انـت لــــي - قـصــه أكثر من رائـعــه عدة اجزاء   الإثنين يناير 18, 2010 2:01 pm

بسم الله

قصة جميلة جدا

عدة اجزاء






توفي عمي و زوجته في حادث مؤسف قبل شهرين ، و

تركا طفلتهما الوحيدة ( رغد ( و التي تقترب من الثالثة من عمرها ... لتعيش يتيمة
مدى الحياة .

في البداية ، بقيت الصغيرة في بيت خالتها لترعاها ، و لكن ، و
نظرا لظروف خالتها العائلية ، اتفق الجميع على أن يضمها والدي إلينا و يتولى
رعايتها
من الآن فصاعدا .


أنا و أخوتي لا نزال صغارا ، و لأنني
أكبرهم سنا فقد تحولت فجأة إلى
( رجل راشد و مسؤول ) بعد حضور رغد إلى بيتنا .



كنا ننتظر عودة أبي بالصغيرة ، (سامر) و ( دانة ) كانا في قمة السعادة
لأن عضو جديد سينضم إليهما و يشاركهما اللعب !


أما والدتي فكانت متوترة
و قلقة

أنا لم يعن لي الأمر الكثير

أو هكذا كنت أظن !



وصل أبي أخيرا ..

قبل أن يدخل الغرفة حيث كنا نجلس وصلنا صوت
صراخ رغد !

سامر و دانة قفزا فرحا و ذهبا نحو الباب راكضين
" بابا بابا
... أخيرا ! "

قالت دانه و هي تقفز نحو أبي ، و الذي كان يحمل رغد على
ذراعه و يحاول تهدئتها لكن رغد عندما رأتنا ازدادت صرخاتها و دوت المنزل بصوتها
الحاد !

تنهدت و قلت في نفسي :


" أوه ! ها قد بدأنا ! "


أخذت أمي الصغيرة و جعلت تداعبها و تقدم إليها الحلوى علها تسكت !



في الواقع ، لقد قضينا وقتا عصيبا و مزعجا مع هذه الصغيرة ذلك اليوم .


" أين ستنام الطفلة ؟ "


سأل والدي والدتي مساء ذلك اليوم .



" مع سامر و دانه في غرفتهما ! "

دانه قفزت فرحا لهذا الأمر ،
ألا أن أبي قال :


" لا يمكن يا أم وليد ! دعينا نبقيها معنا بضع ليال
إلى أن تعتاد أجواء المنزل، أخشى أن تستيقظ ليلا و تفزع و نحن بعيدان عنها ! "


و يبدو أن أمي استساغت الفكرة ، فقالت :



" معك حق ، إذن
دعنا ننقل السرير إلى غرفتنا "
ثم التفتت إلي :


" وليد ،انقل سرير
رغد إلى غرفتنا "

اعترض والدي :

" سأنقله أنا ، إنه ثقيل ! "

قالت أمي :

" لكن وليد رجل قوي ! إنه من وضعه في غرفة الصغيرين على أية
حال ! "
)) رجل قوي )) هو وصف يعجبني كثيرا !


أمي أصبحت تعتبرني
رجلا و أنا في الحادية عشرة من عمري ! هذا رائع !

قمت بكل زهو و ذهبت إلى
غرفة شقيقي و نقلت السرير الصغير إلى غرفة والدي .

عندما عدت إلى حيث كان
البقية يجلسون ، وجدت الصغيرة نائمة بسلام !


لابد أنها تعبت كثيرا بعد
ساعات الصراخ و البكاء التي عاشتها هذا اليوم !


أنا أيضا أحسست بالتعب،
و لذلك أويت إلى فراشي باكرا .

~~~~~~~~~
نهضت في ساعة مبكرة من اليوم
التالي على صوت صراخ اخترق جدران الغرفة من حدته !



إنها رغد
المزعجة


خرجت من غرفتي متذمرا ، و ذهبت إلى المطبخ المنبعثة منه صرخات
ابنة عمي هذه


" أمي ! أسكتي هذه المخلوقة فأنا أريد أنا أنام ! "


تأوهت أمي و قالت بضيق :

" أو تظنني لا أحاول ذلك ! إنها فتاة صعبة
جدا ! لم تدعنا ننام غير ساعتين أو ثلاث والدك ذهب للعمل دون نوم ! "

كانت
رغد تصرخ و تصرخ بلا توقف .


حاولت أن أداعبها قليلا و أسألها :


" ماذا تريدين يا صغيرتي ؟ "
لم تجب !

حاولت أن أحملها و أهزها
... فهاجمتني بأظافرها الحادة !

و أخيرا أحضرت إليها بعض ألعاب دانه فرمتني
بها !

إنها طفلة مشاكسة ، هل ستظل في بيتنا دائما ؟؟؟ ليتهم يعيدوها من حيث
جاءت !

في وقت لاحق ، كان والداي يتناقشان بشأنها .

" إن استمرت
بهذه الحال يا أبا وليد فسوف تمرض ! ماذا يمكنني أن أفعل من أجلها ؟ "



" صبرا يا أم وليد ، حتى تألف العيش بيننا "


قاطعتهما
قائلا :


" و لماذا لا تعيدها إلى خالتها لترعاها ؟ ربما هي تفضل ذلك !
"

أزعجت جملتي هذه والدي فقال :

" كلا يا وليد ، إنها ابنة أخي و
أنا المسؤول عن رعايتها من الآن فصاعدا . مسألة وقت و تعتاد على بيتنا "

و
يبدو أن هذا الوقت لن ينتهي ...

مرت عدة أيام و الصغيرة على هذه الحال ، و
إن تحسنت بعض الشيء و صارت تلعب مع دانه و سامر بمرح نوعا ما

كانت أمي غاية
في الصبر معها ، كنت أراقبها و هي تعتني بها ، تطعمها ، تنظفها ، تلبسها ملابسها ،
تسرح شعرها الخفيف الناعم !

مع الأيام ، تقبلت الصغيرة عائلتها الجديدة ، و
لم تعد تستيقظ بصراخ و كان على وليد ( الرجل القوي ) أن ينقل سرير هذه المخلوقة إلى
غرفة الطفلين !


بعد أنا نامت بهدوء ، حملتها أمي إلى سريرها في موضعه
الجديد . كان أخواي قد خلدا للنوم منذ ساعة أو يزيد .

أودعت الطفلة سريرها
بهدوء .

تركت والدتي الباب مفتوحا حتى يصلها صوت رغد فيما لو نهضت و بدأت
بالصراخ

قلت :

" لا داعي يا أمي ! فصوت هذه المخلوقة يخترق الجدران
! أبقه مغلقا ! "



ابتسمت والدتي براحة ، و قبلتني و قالت :


" هيا إلى فراشك يا وليد البطل ! تصبح على خير "

كم أحب سماع المدح
الجميل من أمي !

إنني أصبحت بطلا في نظرها ! هذا شيء رائع ... رائع جدا !


و نمت بسرعة قرير العين مرتاح البال .


الشيء الذي أنهضني و أقض
مضجعي كان صوتا تعودت سماعه مؤخرا



إنه بكاء رغد !





حاولت تجاهله لكن دون جدوى !



يا لهذه الـ رغد
... ! متى تسكتيها يا أمي !



طال الأمر ، لم أعد أحتمل ، خرجت من
غرفتي غاضبا و في نيتي أن أتذمر بشدة لدى والدتي ، ألا أنني لاحظت أن الصوت منبعث
من غرفة شقيقي ّ




نعم ، فأنا البارحة نقلت سريرها إلى هناك !




ذهبت إلى غرفة شقيقي ّ ، و كان الباب شبه مغلق ، فوجدت الطفلة في
سريرها تبكي دون أن ينتبه لها أحد منهما !



لم تكن والدتي موجودة
معها .


اقتربت منها و أخذتها من فوق السرير ، و حملتها على كتفي و بدأت
أطبطب عليها و أحاول تهدئتها .



و لأنها استمرت في البكاء ، خرجت
بها من الغرفة و تجولت بها قليلا في المنزل


لم يبد ُ أنها عازمة على
السكوت !

يجب أن أوقظ أمي حتى تتصرف ...

كنت في طريقي إلى غرفة أمي
لإيقاظها ، و لكن ...






توقفت في منتصف الطريق ، و عدت
أدراجي ... و دخلت غرفتي و أغلقت الباب .


والدتي لم تذق للراحة طعما
منذ أتت هذه الصغيرة إلينا .

و والدي لا ينام كفايته بسببها .

لن
أفسد عليهما النوم هذه المرة !





جلست على سريري و أخذت
أداعب الصغيرة المزعجة و ألهيها بطريقة أو بأخرى حتى تعبت ، و نامت ، بعد جهد طويل
!





أدركت أنها ستنهض فيما لو حاولت تحريكها ، لذا تركتها
نائمة ببساطة على سريري و لا أدري ، كيف نمت بعدها !





هذه
المرة استيقظت على صوت أمي !

" وليد ! ما الذي حدث ؟ "

" آه أمي !
"




ألقيت نظرة من حولي فوجدتني أنام إلى جانب الصغيرة رغد ، و
التي تغط في نوم عميق و هادى !



" لقد نهضت ليلا و كانت تبكي .. لم
أشأ إزعاجك لذا أحضرتها إلى هنا ! "




ابتسمت والدتي ، إذن فهي
راضية عن تصرفي ، و مدت يدها لتحمل رغد فاعترضت :


" أرجوك لا ! أخشى أن
تنهض ، نامت بصعوبة ! "



و نهضت عن سريري و أنا أتثاءب بكسل .



" أدي الصلاة ثم تابع نومك في غرفة الضيوف . سأبقى معها "




ألقيت نظرة على الصغيرة قبل نهوضي !

يا للهدوء العجيب الذي
يحيط بها الآن!

بعد ساعات ، و عندما عدت إلى غرفتي ، وجدت دانه تجلس على
سريري بمفردها . ما أن رأتني حتى بادرت بقول :



" أنا أيضا سأنام
هنا الليلة ! "








أصبح سريري الخاص حضانة أطفال
!



فدانه ، و البالغة من العمر 5 سنوات ، أقامت الدنيا و أقعدتها من
أجل المبيت على سريري الجذاب هذه الليلة ، مثل رغد !
ففي كل شيء ، تود أن تحظى
بما حظيت به رغد . و كلما حملت أمي رغد على كتفيها لسبب أو لآخر ، مدت دانه ذراعيها
لأمها مطالبة بحملها (مثل رغد (



أظن أن هذا المصطلح يسمى ( الغيرة
(



يا لهؤلاء الأطفال !


كم هي عقولهم صغيرة و تافهة !





~~~~~~





كانت المرة الأولي و لكنها لم
تكن الأخيرة ... فبعد أيام ، تكرر نفس الموقف ، و سمعت رغد تبكي فأحضرتها إلى غرفتي
و أخذت ألاعبها .





هذه المرة استجابت لملاعبتي و هدأت ، بل
و ضحكت !

و كم كانت ضحكتها جميلة ! أسمعها للمرة الأولى !






فرحت بهذا الإنجاز العظيم ! فأنا جعلت رغد الباكية تضحك
أخيرا !


و الآن سأجعلها تتعلم مناداتي باسمي !


" أيتها
الصغيرة الجميلة ! هل تعرفين ما اسمي ؟ "



نظرت إلي باندهاش و كأنها
لم تفهم لغتي . إنها تستطيع النطق بكلمات مبعثرة ، و لكن ( وليد ) ليس من ضمنها !






" أنا وليد ! "



لازالت تنظر إلى باستغراب
!



" اسمي وليد ! هيا قولي : وليد ! "




لم يبد
الأمر سهلا ! كيف يتعلم الأطفال الأسماء ؟


أشرت إلى عدة أشياء ، كالعين
و الفم و الأنف و غيرها ، كلها أسماء تنطق بها و تعرفها . حتى حين أسألها :



" أين رغد ؟ "



فإنها تشير إلى نفسها .




" و الآن يا صغيرتي ، أين وليد ؟ "



أخذت أشير إلى
نفسي و أكرر :



" وليد ! وليـــد ! أنا وليد !

أنت ِ رغد ،
و أنا وليد !

من أنت ؟ "



" رغد "



" عظيم !
أنت رغد ! أنا وليد ! هيا قولي وليد ! قولي أنت وليد ! "






كانت تراقب حركات شفتيّ و لساني ، إنها طفلة نبيهة على ما
أظن .

و كنت مصرا جدا على جعلها تنطق باسمي !



" قولي :
أنــت ولـيـــد ! ولــيـــــــد ...

قولي : وليد ... أنت
ولـــــيـــــــــــــــــد ! "




" أنت لــي " !!








يتبع

لو شفت تفاعل راح يوصلكم كل الاجزاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
~عطاء غانم~
.::المدير العام::.
avatar

مشاركاتي : 759

مُساهمةموضوع: رد: انـت لــــي - قـصــه أكثر من رائـعــه عدة اجزاء   الإثنين يناير 25, 2010 11:09 am

يسلمو على القصة جدا رائعة واحنا بانتظار الجزء التاني ما تتأخر علينا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aneen-alro7.1talk.net
الصقر الجارح
انين باهر
انين باهر
avatar

مشاركاتي : 624

مُساهمةموضوع: رد: انـت لــــي - قـصــه أكثر من رائـعــه عدة اجزاء   الخميس فبراير 04, 2010 6:55 pm

يسلموووووو على الموضوع جدا جميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو ريان
انين باهر
انين باهر
avatar

مشاركاتي : 794

مُساهمةموضوع: رد: انـت لــــي - قـصــه أكثر من رائـعــه عدة اجزاء   الجمعة فبراير 12, 2010 4:54 pm

مشكووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو ريان
انين باهر
انين باهر
avatar

مشاركاتي : 794

مُساهمةموضوع: رد: انـت لــــي - قـصــه أكثر من رائـعــه عدة اجزاء   الجمعة فبراير 26, 2010 4:18 pm

يسلموووووو على المرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كبرياء فتاة
انين مشارك
انين مشارك
avatar

مشاركاتي : 390

مُساهمةموضوع: رد: انـت لــــي - قـصــه أكثر من رائـعــه عدة اجزاء   الثلاثاء مارس 02, 2010 10:00 am

مشكور (ة) على القصة الحلوة بس لا طولي علينا






البسمـــــة حلم بحيــــاتـــي والضحكــة أكبر أمنياتــــي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
انـت لــــي - قـصــه أكثر من رائـعــه عدة اجزاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات انين الروح :: القسم الادبي :: منتدى القصة و الرواية-
انتقل الى:  

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات انين الروح2010-2009©copyright

جميع المشاركات المكتوبة تعبر من واجهة نظر صاحب المشاركة ولاتعبر من واجهة نظر المنتدى

a.b-i.s.s.w